English  عربي 
قصتنا – onlinemarkat.com
الشحن مجاني للأردن ودول الخليج بمناسبة حلول رمضان
القائمه

قصتنا

dresses

ها أنت تريد أن تعرف عن القصة وراء أونلاين ماركات؟ أليس كذلك؟ متأكد بأنك جاهز لسماعها؟ قصتنا غير عادية، فهي تتسم بالإثارة، وبنفس الوقت هي قصة مغامرة، مع شيء من الرعب فيها، قصتنا محتدمة وغير خفيفة على الإطلاق. وإذا كنت حقاً تشعر بالفضول لمعرفة ماذا حدث وكيف حدثت، حسناً إذاً، تأكد من أن تحضّر لنفسك كوباً من القهوة الساخنة، بالإضافة إلى كيس من رقائق البطاطس المقرمشة، بينما تسترخي في المقعد المريح والمفضل لديك، دعني أخبرك بتلك الحكاية البطولية.

قصتنا بدأت منذ زمن بعيد، منذ أن كنت طالبةً في الجامعة حينها كنت مولعة بالفساتين حدّ التفاني في ذلك، فقد كنت أتصفح الإنترنت على مدى ثلاث إلى أربع ساعات يومياً دون ملل، وكلّما كنت أطلع أكثر كنت أتمنى أكثر لو أني أمتلكها كلها!!

في ذلك الوقت، لم يكن التسوّق عبر الشبكة العنكبوتية أمراً سهلاً على المقيمين في منطقة الشرق الأوسط ، عائلتي، أصدقائي والجميع من حولي كانوا مكرّسين للمتاجر التقليدية عند التسوّق، لكنني كنت أجد الكثير من التصاميم المختلفة والفريدة عبر الإنترنت والتي لا يمكن أن أجدها في المتاجر العادية بمكان إقامتي، عندها قررت الانطلاق …

كان زفاف إحدى قريباتي قريباً جداً، وقد كانت متوترة في بحثها لكي تجد الفستان الذي تحلم به، ولأنني كنت قد اطلعت على العديد من الفساتين الجميلة عبر الإنترنت حاولت أن أساعدها لتجد تصميماً مميزاً، وبالفعل عثرت على فستانٍ رائع وعلمت أنها ستغرم به! وهذا ما حدث حقاً، فقد كادت تجن بالفستان، إلا أنها كانت مترددة وكانت تقول ( آااه لقد أحببته كثيراً!! هذا هو الفستان الذي كنت أفكر به، ولكن، تريدينني أن أحصل على فستان زفافي الذي طالما حلمت به من الإنترنت!! هذا مستحيل! ) وكنت أفكر في نفسي (يا إلهي لو كنت أنا العروس كنت حتماً سأشتريه ! )

نعم، لقد قامت باستئجار فستان من أحد المتاجر المحلية ولم يكن قد أعجبها إلى تلك الدرجة، أما أنا فقد قمت بشراء فستان الزفاف الذي أحبته من دون علمها، وكنت أنتظر موعد تسليمه لي بلهفة، وها قد وصل الفستان واستلمته، واو! وقامت قريبتي بإعادة الفستان المستأجر إلى المحل وبكل تأكيد اختارت الفستان الذي اشتريته لها عبر الإنترنت.

وجاء اليوم المنتظر لها لترتدي فستان الأحلام، ومما زاد في سعادتها وسعادتي أنا أيضاً، أن معظم من حضر الحفل من عائلة وأصدقاء وضيوف وجدوا الفستان مميزاً جداً! لقد كنت فخورةً جداً بنفسي، شيءٌ رائعٌ كان على وشك الحدوث، والجميع بدأ يسألني من أين حصلتِ عليه؟!

عندها اتخذت قراراً كبيراً- سوف أبدأ ببيع الفساتين ، وعلى الإنترنت فقط.

لقد كنت أعلم أن ذلك سيكون تحدياً عظيماً، فأول فستان بعته كان لإحدى صديقاتي، بدأت البيع بربح قليلٍ جداً، وذلك كان لأنني لم أكن أتاجر بالجملة، فقد كنت مجرد وسيطة بين مواقع البيع الأمريكية وأصدقائي.

بدأت أرسل إيميلات وأتصل ببعض دور المصممين، بعضهم رد "يلزمنا إيداع مبلغ 70000 دولار لفتح حساب لكِ لدينا" والبعض الآخر كان رده "نحن لا نعمل مع تجار تجزئة دون أن يكون لديهم محلات"، استمررت بالمحاولة ومضيتُ أبحثُ عن ماركة للعمل معها بدون تلك الشروط الصعبة، وفي النهاية أخيراً حصلت على موافقة "بالطبع بإمكانك بيع فساتيننا" وبالتأكيد كانت لهم متطلباتهم إلا أنه كان باستطاعتي تحقيقها لهم.

كان ذلك في عام 2009، الكثير قد تغير منذ ذلك الوقت، لقد قمت بأربع محاولات لتأسيس شركة ناشئة وجميعها باءت بالفشل، إلا أنني كنت مصممة على الاستمرار في حلمي، بعدها انضمت إلي أختي في العمل ونحن الآن نشكل فريقاً رائعاً.

بدأنا العمل مع كبار المصممين المعروفين مثل فؤاد سركيس و ماك دوغال، وبدلاً من البيع لبضعة فتيات، أصبح لدينا الآن مجتمع كامل من الفتيات المذهلات من أروع ما يمكن أن تتمنى كعملاء ، ليس ذلك فقط ولكنهن شغوفات جداً تجاه متجرنا الإلكتروني!

من نكون إذاً؟

نحن مجرد فتيات تعمل بأروع وظيفة في العالم : )

انضم الى موقعنا

سجل في موقعنا لتصلك آخر العروض والاخبار وتحصل على خصم 20% عند أول عملية شراء من فساتين الحفلات